فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 706

الكلالة؟ فقالوا: الورثة إذا لم يكن فيهم أب فما علا، ولا ابن فما سفل. فقال: فهي

إذن تمييز". قال ابن هشام:"وتوجيه قوله أن يكون الأصل: وإن كان رجل يرثه

كلالة، ثم حُذف الفاعل وبُني الفعل للمفعول، فارتفع الضمير واستتر، ثم جيء

بكلالة تمييزاَ"، ثم عقب ابن هشام برايه في المسألة."

اما المثال الثاني: فهو ما ذكر 5 معربو القراَن الكريم في الفرق بين الرفع

والنصب في جواب"ماذا"من قوله تعالى:"وَإِذَا ملَ لَهُم مَّاذَا أَنزَل! رَلُبهُ! قَالوُا أَشَطِيرُ"

اَلأَؤلِينَ لىص ظ)"أ النحل: 4 2)، وقوله تعالى:! وَقِيلَ لِفَذِينَ اَتَقَؤا مَاذَا أَنزَلَ رَتبهُئم قَالُوأ"

ضَةيم"1 النحل: 30)، وواضج هنا ان سياق الايتين واحد، في (قيل) المبني"

للمجهول، ثم في صورة السؤال (ماذا أنزل ربكم) ، ومع ذلك فقد جاء الجواب في

الَاية الأولى برفع (أساطير) ، وفي الثانية بنصب (خيرًا) .

وتوجيه الرفع في (أساطير) أنه خبر لمبتدا محذوف، تقديره"هو"، اما توجيه

النصب في (خيرًا) فهو أنه مفعول به لفعل محذوف، تقدير 5"أنزل".

قال المعربون: وإنما قُدر في الأول"هو"ولم ولعدر"أنزل"، لأن الاية إخبار

عن الكافرين، والكافر جاحد لِإنزال القرآن، وإنما هو عنده كذب وأساطير، كما

حكى القرآن عنهم في قوله تعالى:"وَقَالوأ) شَطِيُر اَلاولِب ا! تَتَبَهَافَ! لضُكَ"

عَلتهِ بُؤ وَأَصِثيلأ! ة،)"أ الفرقان: ه)، وقدَر في الثاني"انزل"لائه من جواب"

المؤمنين بأن القرآن منرل من عند اللّه.

قال الزمخشري عقب تلاوة الَايتين:"فإن قلت: لِمَ نصب هذا ورفع الأول؟"

قلت: فصلًا بين جواب المُقِز وجواب الجاحد، يعني أن هؤلاء لصا سُئلوا لم

يتلعثموا، واطبقوا الجواب على السؤال بيناَ مكشوفًا مفعولًا للِإنزال فقالوا خيراَ: أ ي

أنزل خيراَ، واولئك عدلوا بالجواب عن السؤال، فقالوا: هو أساطير الاولين، وليس

من الِإنزال في شيء"، (الكشاف 2/ 07 4) ."

فهذا أثر العلامة الِإعرابية في تحديد الدلالة والفصل بين المعاني، وسوف تقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت