فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 2454

أحدها أن يكون المسند إليه معرفة والمسند مثبتا فيأتي للتخصيص نحو أنا قمت وأنا سعيت في حاجتك فإن قصد به قصر الإفراد أكد بنحو ( وحدي ) أو قصر القلب أكد بنحو ( لا غيري ) ومنه { بل أنتم بهديتكم تفرحون } فإن ما قبله من قوله { أتمدونن بمال } ولفظ ( بل ) المشعر بالإضراب يقضي بأن المراد ( بل أنتم لا غيركم ) فإن المقصود نفي فرحه هو بالهدية لا إثبات الفرح لهم بهديتهم

قاله في عروس الأفراح

قال وكذا قوله { لا تعلمهم نحن نعلمهم } أي لا نعلمهم إلا نحن

وقد يأتي للتقوية والتأكيد دون التخصيص قال الشيخ بهاء الدين ولا يتميز ذلك إلا بما يقتضيه الحال وسياق الكلام

ثانيها أن يكون المسند منفيا نحو ( أنت لا تكذب ) فإنه أبلغ في نفي الكذب من ( لا تكذب ) ومن ( لا تكذب أنت )

وقد يفيد التخصيص ومنه { فهم لا يتساءلون }

ثالثها أن يكون المسند إليه نكرة مثتبا نحو ( رجل جاءني ) فيفيد التخصيص إما بالجنس أي لا امرأة أو الوحدة أي لا رجلان

رابعها أن يلي المسند إليه حرف النفي فيفيده نحو ( ما أنا قلت هذا ) أي لم أقله مع أن غيري قاله ومنه وما أنت علينا بعزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت