فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 2454

وممن ذكر أنه للحصر البيانيون في بحث المسند إليه

واستدل له السهيلي بأنه أتي به في كل موضع ادعي فيه نسبة ذلك المعنى إلى غير الله ولم يؤت به حيث لم يدع وذلك في قوله { وأنه هو أضحك وأبكى } إلى آخر الآيات فلم يؤت به في { وأنه خلق الزوجين } { وأن عليه النشأة } { وأنه أهلك عادا الأولى } لأن ذلك لم يدع لغير الله وأتي به في الباقي لادعائه لغيره

قال في عروس الأفراح وقد استنبطت دلالته على الحصر من قوله { فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم } لأنه لو لم يكن للحصر لما حسن لأن الله لم يزل رقيبا عليهم وإنما الذي حصل بتوفيته أنه لم يبق لهم رقيب غير الله تعالى ومن قوله { لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون } فإنه ذكر لتبيين عدم الإستواء وذلك لا يحسن إلا بأن يكون الضمير للإختصاص

4469 السابع تقديم المسند إليه على ما قال الشيخ عبد القاهر قد يقدم المسند إليه ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلي والحاصل على رأيه أن له أحوالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت