فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 75

وقوله عليه السلام:"إن أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح" [1] .

-إن الواجب كفاية القريب وسد حاجته، وتفريج كربته، وصلة رحمه، والوفاء بحقه أولى , و الأولى في ذلك أن يكون في الإناث.

الخاتمة

لكل بداية نهاية، وها أنذا أنتهي من كتابة بحثي عن"حقوق المرأة المالية في الإسلام"وفي نهاية هذا البحث يمكن أن أختم بأهم النتائج التي توصلت إليها:

1.أن المرأة قبل الإسلام كانت تتعرض إلى كثير من الهوان والذل، ولم تكن تتمكن من نيل كثير من حقوقها المالية و المعنوية.

2.أن الشريعة الإسلامية أعطت لكل ذي حق حقه دون تمييز بين رجل و امرأة.

3.كرّم الإسلام المرأة وأعطاها من الحقوق ما يكفل لها العيش بكرامة وأمان.

4.أجاز الإسلام للمرأة العمل حتى تتمكن من الكسب وبالتالي نيل حقها في التملّك.

5.وضع ضوابط شرعية لجواز عملها لابد من مراعاتها.

6.حرّم عليها العمل في مجالات لا تأمن فيها الفتنة، ولا تليق بها كامرأة.

7.أوجب لها حق المهر، والنفقة، والميراث، وحقها في أجرة الحضانة والرضاعة.

8.حقها في مال الزكاة والصدقة.

9.وجوب نفقه الأقارب على المرأة التي لا وليّ لها.

10.استقلالية المرأة في النفقة من مالها.

التوصيات:

1.توعية المرأة بما لها من حقوق، بأي وسيلة من وسائل التوعية.

2.تعديل القوانين المعمول بها بما يتلائم مع حقوق المرأة والشريعة الإسلامية.

3.دعوة المؤسسات الحقوقية العاملة إلى الالتزام بما جاءت به الشريعة الإسلامية.

4.عدم التعسّف في استخدام النساء لحقوقهن التي أوجبها لهن الشرع.

5.بيان أن ما جاء به الإسلام من منهج إنما يقصد به إسعاد البشرية في الدنيا والآخرة.

6.دعوة الآباء وأولياء الأمور إلى إعطاء المرأة حقها كما فرضته الشريعة السمحة.

7.تعزيز الوازع الديني لدى الرجل والمرأة حتى تستقر الحياة الزوجية.

الكشافات

أولًا: كشاف الآيات القرآنية.

(1) المصدر السابق: 5/ 416، رقم 23422)، 17/ 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت