فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 114

إلاَّ وهم يدعون الله ألا تعرج روحه من قبلهم، فيأخذها، فإذا أخذها، لم يدعوها في يده طرفة عين حَتَّى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الْأَرْض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلاَّ قالوا: ماهذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدُنْيَا، حَتَّى ينتهي به إلى السماء الدُنْيَا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثُمَّ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ) [1] فَيَقُولُ الله عز وجل: أكتبوا كتابه في سجين، في الْأَرْض السفلى، (ثُمَّ يقال: أعيدوا عبدي إلى الْأَرْض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى .... ) .

(1) الأعراف 40.والمعنى: حتى يدخل الجمل في ثقب الإبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت