فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 114

تحسين الكفن والإسراع بالجنازة وكلامها

1 -عن جابر بن عبد الله، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه إن استطاع» [1]

2 -عن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم, فإن كانت صالحة قالت: قدموني قدموني, وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلاَّ الإنسان ولو سمعه لصعق» [2]

3 -عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: «أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه, وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» [3]

والإسراع قيل معناه: الإسراع بحملها إلى قبرها في المشي وقيل: تجهيزها بعد موتها لئلا تتغير, والأول أظهر.

سَلامٌ على أَهِل القُبورِ الدَّوَارِس ... كَأَنَّهُمُ لَمْ يَجْلِسُوا فِي الْمَجَالِس

وَلَمْ يَشْرَبُوا مِن بَارد الْمَاءِ شربةً ... وَلَمْ يَأْكُلُوا مَا بَيْنَ رَطْبٍ وَيَابِس

فَقَدْ جَاءَنِي الْمَوْتُ الْمَهُولُ بِسَكْرَةٍ ... فَلَم تُغْنِ عَنِّيِ أَلْفُ آلافِ فارِس

فَيَا زَائِرَ الْقَبْرِ اتَّعِظْ وَاعْتَبِرْ بِنَا ... وَلا تَكُ فِي الدُّنْيَا هُدِيْتَ بآنِس

خراسَانُ نَحْوِيها وأطرافَ فارِسٍ ... وما كُنْتُ عن مُلْكِ العِرَاقِ بآيِس

سَلامٌ على الدُنْيَا وطِيْبِ نَعِيمِها ... كَأَنْ لم يَكُنْ يَعُقوبُ فِيها بِجَالِس

ينتفع الموتى بسعي الأحياء بأمرين مجمع عليهما , أحدهما: ما تسبب إليه الميت في حياته.

والثاني: دعاء المسلمين واستغفارهم له والصدقة والصوم والحج مع التفصيل في الصوم والحج. [4] واختلفوا في قراءة القرآن الى فريقين ولكل منهما أدلته ولا مجال لذكرها هنا.

1 -عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أن رجلًا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: إن أمي افتلتت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم» [5]

2 -عن عَائِشَةَ رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» [6]

3 -عن ابن عَبَّاس أن امرأة من جهينة جاءت إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حَتَّى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ اقضوا الله, فالله أحق بالقضاء» [7]

4 -وَرَدَ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّ الله يُدْخِلُ في السَّهْمِ الوَاحِدِ ثلاثة نَفَرٍ الجَنَّة: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِهِ الخيْرَ، والرَّامِيْ بِهِ، ومُنْبِلَه» [8] وورد عنه أنه قال: «إِذَا مَاتَ

(1) أَخرَجَه مُسْلِم.

(2) أَخرَجَه البُخَارِي. وصعق: أي مات.

(3) أَخرَجَه البُخَارِي و مُسْلِم.

(4) قال ابن عباس: يصام عن الميت في النذر, ويُطعم عنه في قضاء رمضان, وهذا مذهب الإمام أَحْمَد بن حنبل. وقال أبو ثور وداود بن علي: يصام عنه في النذر والقضاء. وقال الأوزاعي وسفيان الثوري في إحدى الروايتين عنه: يُطعم عنه وليه, فإن لم يجد صام عنه. وقال الحسن: إذا كان عليه صيام شهر فصام عنه ثلاثون رجلًا يومًا واحدًا جاز.

(5) أَخرَجَه البُخَارِي و مُسْلِم.

(6) أَخرَجَه البُخَارِي و مُسْلِم.

(7) أَخرَجَه ... البُخَارِي

(8) رَوَاهُ أبو دود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت