الصفحة 156 من 165

تكذبون وتدلسون وتتعذّرون بأن الديمقراطية مفروضة عليكم في الوقت الذي تفاخرون -كما تقدم من كلام الأسطل - تفاخرون بصمودكم الأسطوري في وجه المؤامرات!!

ـ وقد تقدم قول الناطق الرسمي باسم حماس فوزي برهوم: (حركة حماس حريصة علي الدستور والقانون والديمقراطية حسب الأصول، وليس حسب المزاج لتيار في حركة فتح أو للمزاج الأمريكي. .. ) [شبكة الأخبار الفلسطينية مدار]

فثبت أنها محض اختياركم وأنك كاذب في دعواك أنها مفروضة عليكم ..

ـ ثم يقول الأسطل: (والأهم من ذلك هل نحن نَتَبَنَّى الديمقراطية بَعُجَرِها وبُجَرِها، وكلِّ ما هَبَّ ودَبَّ فيها،؟؟) اهـ

نقول: أنتم تتبنون منها أخبث ما فيها وهو الشرك الصراح والكفر البواح أعني أن تكون الحاكمية للشعب والتشريع لنوابه ..

ولذلك تقدم جواب أحمد ياسين على سؤال: إذا ما تبين من الانتخابات أن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب، فماذا سيكون موقفك حينئذٍ؟

جواب: والله نحن شعب له كرامته وله حقوق، إذا ما أعرب الشعب الفلسطيني عن رفضه للدولة الإسلامية .. فأنا أحترم وأقدس رغبته وإرادته)!!

وتقدم قول عزيز دويك: (قرار شعبنا هو الفيصل الذي نرجع إليه، والشعب يقضي ما يشاء أو يرفض ما يشاء، فهو وفق كل الأعراف الدولية ووفق مبادئ الديمقراطية، هو صاحب الحق في هذا المجال! (اهـ.

قال الله تعالى: {أمْ لهم شُركاءُ شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمةُ الفصل لقُضِيَ بينهم ... }

وقال تعالى: (أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)

ثم قال الأسطل: (أم أن المخالفين يريدون التغيير عبر شلالِ الدماءِ والأشلاء التي تُورِثُ من العداوةِ والبغضاء داخلَ البيتِ الواحد، والحيِّ الواحد، تمحوهُ عشرات السنين؟، وأني للأيتام، والأرامل، والثكالى، والمكلومين أن يَنْسَوْا دماءهم وأعزَّاءهم؟!! وهل نحن دعاةٌ أم قضاة؟!!.) اهـ.

نقول: قد رأى العالم كله أنكم مع المسلمين والمجاهدين؛ قضاة وقتلة ولستم دعاة؟! وذلك مرارا وتكرارا وأقرب شيء من ذلك ما جرى في رفح قبل أيام من قصفكم لمسجد ابن تيمية وقتلكم المجاهدين والموحدين فيه مع قدرتكم على علاج الأمور بأساليب أخرى كثيرة ما دامت السلطة في أيديكم، ولكنكم أبيتم إلا القتل وسفك الدم الحرام .. وقتلكم قبل ذلك في الصبرة طائفة أخرى من المجاهدين وما استثنيتم يومها امرأة ولا طفلا ..

وأنكم تمارسون التغيير عبر شلالات الدم والأشلاء ولن ينسى لكم الأيتام ـ كما قلت ـ والأرامل، والثكالى، والمكلومين دماءهم ودماء أعزَّائهم، فدماء إخواننا لم تجف بعد؛ وهي تكذب وترد دعواكم هذه أنكم اخترتم الديمقراطية حقنا للدماء، فأنتم تفتحون شلالات الدماء متى ما تريدون دفاعا عن حكمكم الطاغوتي وديمقراطيتكم الكفرية، وتصبحون ساعتها قضاة لا دعاة مع الموحدين والمجاهدين ..

أما مع الطواغيت والكفار والمشركين فتقولون فيهم عند تكفيرنا وجهادنا لهم تقولون كما قال كبيركم الذي سن لكم ذلك: (نحن دعاة لا قضاة)

فتحقنون دماء من أهدر الشارع دماءه، وفي مقابل ذلك تهدرون الدماء المعصومة، فأنتم حقا وصدقا؛ أشبه الناس بالخوارج الذين يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت