فهرس الكتاب
ثامناً: قال في سياق كلامه على (التهدئة وتوقيف الجهاد) :
(والسؤالُ هنا: أليستِ المقاومةُ في حاجةٍ بين الحينِ والآخر إلى الْتقاطِ الأنفاس، أو ما يُسَمَّى باستراحةِ المحارب) اهـ
نقول نعم: لا شك أنكم بحاجة لذلك؛ لتتفرغوا في هذه الاستراحة لقتل إخواننا الموحدين ومطاردة واعتقال المجاهدين ..
تاسعاً: قال في حديثه عن الإستعانة بأموال إيران وبعض الدول الأخرى: (هل العيبُ في تلقي الأموال، أم في الخضوع لاشتراطات المانحين) اهـ.
أقول: قد عرف كل العقلاء: أن الدول في هذا الزمان لا تمنح زكوات ولا توزع الأموال صدقات لوجه الله أو تعطيها لكل أحد دون قيد أو شرط؛ خصوصا في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية الخانقة، فلا يوجد شيء في قاموس الدول اليوم أسمه: تلقي أموال، دون الخضوع لاشتراطات المانحين .. هذا كلام سخيف ربما يروج على رعاعكم وجهالكم؛ لكنه لا يروج على من كان عنده مسكة من عقل ..
وعلى كل حال فكل متابع يعلم أن حماس وحكومتها وبسبب الأموال المتلقاة من إيران؛ قد صارت الأبن الروحي للخميني كما أعلن خالد مشعل! ويعلم خالد مشعل أن الخميني يبيح المتعة!! فليت شعري أي نوع من البنوة تلك التي فاخر بها خالد مشعل لحماس؟؟
إنه الولاء للرافضة في مقابل البراءة من المجاهدين في كل مكان ..
ولذلك قال هذا الأسطل في ترقيعه لموقفهم من عدوان أصدقائهم الروس على الشعب الشيشاني المسلم:
تحت عنوان (الوقوف على الحياد في بعض قضايا الشعوب الإسلامية)
وكذب الخبيث: فالذي يدعي أن قضية الشيشان شأن داخلي لم يقف على الحياد، بل قد انحاز وبكل وضوح إلى الروس، لأن هذا القول يعني أن للروس الشيوعيين الحق في التعامل مع الشعب الشيشاني ومعالجته بالطريقة التي يرونها ويتخيّرونها لأن هذا شأن داخلي في دولتهم يحق لهم توليه كيفما شاؤوا!!
هذا هو معنى الكلام ومقتضاه الذي يفهمه كل عاقل، ولا ينفع معه التدليس والتلبيس والترقيع والتزوير ..
ومع ذلك لم يستحيي هذا الأسطل من القول: (يَنْقِمُ هؤلاءِ الشبابُ على الحكومةِ أنها لا تَجْأَرُ بالدفاعِ عن الإخوةِ في الشيشان، بل وتتواصلُ سياسياً مع حكومةِ روسيا الوالغةِ في دماءِ إخوتِنا الشيشانينَ منذُ عشراتِ السنين.) اهـ.
نقول نحن لا ننقم عليكم أنكم لا تجأرون بالدفاع عن إخواننا في الشيشان؛ بل ننقم عليكم أنكم تجأرون في خذلانهم وتعلنون الترقيع والأعذار لموسكو في عدوانها على إخواننا ..
يقول خالد مشعل عن القضية الشيشانية أنها: (مسألة روسية داخلية، ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى) اهـ.
وفي المقابل فليتأمل هؤلاء المخذولون في حماس ما يقوله إخواننا أبطال الشيشان:
حيث يقول"دوكو عمروف"أمير إمارة القوقاز حفظه الله: (إخواننا يحاربون في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين. إن أعداءنا المشتركين هم كل الذين يعتدون على المسلمين أينما كانوا، ليس فقط في روسيا، ولكن أيضًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وكل الذين يشنون حربًا على الإسلام والمسلمين هم أعداؤنا) اهـ.
لا فض فوك وفض الله أفواه المخذولين ..