الصفحة 160 من 165

أين أولوا العقول والألباب والحجا فيكم

وأين أصحاب الشهادات والألقاب ..

أليس منكم رجل رشيد يرد على هذا ترهاته وسخافاته ..

هذا المتكلم الكاذب الأفاك هو مفتيكم!! فإذا كان المفتي لا يتورع عندكم من الكذب والتدليس والتلبيس والتزوير .. فكيف بغيره؟؟

أقول لمقاتلي القسام ولكل أفراد حماس: ألا تستحيون وتخجلون من تفوه هذا الأفاك بمثل هذه الأباطيل والسخافات؟؟

وكيف تقبلون بمثل هذه العينات الجاهلة كمرجعيات لكم؟؟

حادي عشر: قال الأسطل في (مسألة العملاء والمفسدين في الأرض)

( .... فإن جُهْدَ الحكومةِ مُنْصَرِفٌ إلى أكابرِ مجرميها، وأئمةِ الخيانة .. ) اهـ

نقول: إن لجميع الفصائل اليسارية والعلمانية والملحدة والفاجرة مجموعاتها وقياداتها ورؤوس ضلالتها وأكابر مجرميها عندكم في غزة؛ آمنين في سربهم لا يمسهم سوء ولا هم يحزنون ...

فيما إخواننا الموحدون يطاردون ويقتلون ويسجنون ويُغتالون أو يطلق على ركبهم الرصاص ليعوقون ..

فهل هؤلاء عندكم هم أكابر المجرمين والعملاء المفسدون في قاموسكم!! سحقا سحقا ..

ثاني عشر: قال الأسطل في (مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية) :

(يستفزُّ هؤلاءِ النفرَ أن يَرَوْا عُرْساً ماجناً، أو عدداً من المتبرجات، في الوقتِ الذي لا يرون فيه رؤوساً تتطايرُ، وأيديَ تُبْتَرُ وظهوراً تُجْلَدُ، فيتباكون على الشريعةِ المعطلةِ في نظرِهم) اهـ.

نقول بل وفي نظر العالم كله وبمن فيه أنتم؛ وباعترافات قادتكم الدائمة كما تقدم؛ فلماذا اللف والدوران ولماذا المكابرة ..

ثم قال: (أن الشريعةَ ليست منحصرةً في الحدود؛ بل إنها الدينُ كلُّه، وإن السياسةَ الشرعيةَ قائمةٌ على إقامةِ الدين، وسياسةِ الدنيا به، وها هو رئيسُ الوزراء وعددٌ من النواب والوزراء يَؤُمُّونَ الناس في الجمعة والجماعة، ويَتَوَلَّوْنَ الوعظَ والإفتاءَ، ويحرصون على ترشيدِ الدعوةِ من خلالِ الأوقافِ والإعلامِ، والتربية التنظيمية، وقد استطعنا بفضلِ اللهِ أن نُؤَمِّنَ الناسَ من الخوفِ، بل أن نُطِعمَهم من الجوع، ) اهـ.

قلت: حتى عباس يفعل ذلك وكذلك قرزاي في أفغانستان يفعله، كما يفعله أيضا جميع طواغيت العرب دون استثناء؛ سمّ لنا يا أسطل طاغوتا من طواغيت الحكام اليوم لا يصلي أمام الناس وليس عنده أوقاف ومساجد، ولا يطعم شعبه من جوع ولا يؤمنهم من خوف؛ ما داموا لم يخرجوا عليه ويخالفوا قوانينه فعند ذلك يستأصلهم ولو كانوا من خيار الموحدين .. تماما كما فعلتم وتفعلون ..

ومعلوم من دين المسلمين أن الصلاة والوعظ والإفتاء والإطعام ونحوه مما تمسح به هذا الأسطل ليلمع حكومته المعطلة لشرع الله؛ كل ذلك لا يقبل بغير التوحيد الذي نقضوه، ولا يصح مع الشرك الذي أقاموه، بابتغائهم للديمقراطية دينا ومنهجا في الحكم والتشريع وبتحكيمهم القوانين الوضعية ..

قال تعالى لأفضل خلقه: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت