فهرس الكتاب
المؤمن.
6 -إغلاقُ أبوابٍ من القُربات أو تعطيلُها -أي: الطاعات-؛ مثل: الصّدقةِ، والقَرْضِ الحَسَنِ، وإغاثَةِ المَلْهُوفِ، والتّفرِيج عن المكروبِ، وإنظارِ المُعْسر والتّيسير عليه، وغيرها.
ومن الآثارِ الاقتصادية:
1 -تعطيلُ الطّاقات البشرية المنتجة.
2 -تعطيلُ المالِ عن الدّوران والعمل.
3 -التّضخمُ الذي من شأنهِ رفعُ الأسعار.
4 -الكسادُ والبطالةُ الناتجةُ عن أرتفاعِ الأسعارِ، وعدمِ قدرةِ النّاسِ على الشراءِ؛ لعدم المالِ، أو لأنّه يُرهقُ مِيزانيةَ النّاس.
5 -تخفيضُ الإنتاجِ أو تَوْقِيفه، وهذا يعني: إغلاق المصانعِ والشركات.
6 -توجيهُ الاقتصاد وجهة منحرفة، فهو يبحث عن الرِّبح الأكثر؛ ولو كان لا يعود على الأُمة بخير، فإذا كانت نوادي القمار، ونوادي العُهْر والفِسْق، وأبواب الرّذيلة ومؤسساتها تعطي عائدًا أكثر مِنَ المشروعات الصّناعية والتّجارية والزّراعية؛ فإنّ المرابي يجري إليها جَرْيًا.
7 -تشجيعُ النّاسِ على المغامرةِ والإسرافِ، وذلك أنّ صاحبَ المال لا يَهُمهُ مَنْ يأخذُ المال، وأَيْنَ يَسْتَثمِرهُ؟! بل هَمْهُ: أن يَضْمَنَ رُجُوعَهُ مع الزيادةِ المحرمةِ.
والنّاس يأخذونَ المالَ؛ وهم لا يُحسنون التّصرفَ فيفشلوا، فيرجعُ عليهمُ المالُ بالوبال.