الصفحة 410 من 923

لحى الله هذا الوصف من وصف مائق ... ... وعجله ربي العزيز إلى القبر

وإني لأرجو حسبة في انتقاصه (3) ... ... وأن أعلم الساعي الجهول من الغمر

( في قصيدة طويلة يمدح فيها صالح بن عبدالله الترمذي ويذكر فضله ويذم صالح ابن محمد هذا ويذكر مساويه ) .

# 497 / 488 ـ صالح بن بشير المري (4) كنيته أبو بشر من أهل البصرة ، روى عن ثبت والحسن وابن سيرين وابن جريج روى عنه العراقيون حمله المهدى إلى بغداد ليصلي بهم

(1) في الهندية:"مربا"بدل"مرمى".

(2) في الهندية:"هو من نشى"بدل"مر تشى".

(3) في الهندية:"في أساهد"بدل:"في انتقاصه".

(4) في تعليقة على هامش المخطوطة هاجم فيها صاحبها ابن حبان ، فقال:"مذهب هذا المؤلف ، ومن حذا حذوه أن الايمان قول وعمل ، ولذا كالوا اللسان فيمن أنكر ذلك عليهم من كبار حتى الامام أبي حنيفة ، وهم يطلقون اسم المرجئ على كل من قال: إن الاعمال خارجة عن مسمى الإيمان:"

ومن يك ذا فم مر مريض ... ... يجد مرا به الماء الزلالا

(5) صالح بن بشير الزاهد: أبو بشر المري الواعظ ، بصري شهير . ضعفه ابن معين والدارقطني وقال أحمد: هو صاحب قصص ، ليس هو صاحب حديث ، ولا يعرف الحديث . وقال الفلاس: منكر الحديث جدا . وقال النسائي: متروك . وعن ابن معين: ليس به بأس لكن روى خمسة عنه جرحه:

وَرَوَى حاتم بن الليث عن عفان قال: كنا نحضر مجلس صالح فإذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، كان شديد الخوف من الله . الميزان 289/2 التاريخ الكبير 273/4 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت