الصفحة 49 من 923

(4) الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه ولفظ أبي داود عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نناوب الرعاية - رعاية إبلنا ="

فقال: ليس [ هو ] من حاجتك .

قلت: فما بد .

قال: لا حتى تذهب تدخل الحمام ، وتغسل ثيابك ثم تجئ فأحدثك به .

قال: فدخلت الحمام ، وغسلت ثيابي ثم أتيته فقال: حدثنى شهر بن حوشب قلت: شهر بن حوشب عمن ؟ قال: عن أبي ريحانه (1) .

قال: قلت هذا حديث صعد ثم نزل .

دمروا عليه ليس له أصل .

حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس قال: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب قال: حدثنا نصر بن حماد (2) قال: كنا بباب شعبة ومعى جماعة ، وأنا أقول لهم: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالله بن عطاه عن عقبة بن عامر في الوضوء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: فلطمني شعبة لطمة ودخل الدار ، ومعه عبدالله بن إدريس قال: ثم خرج بعد ذلك وأنا قاعد أبكي فقال لعبد الله بن إدريس: هو بعد يبكي .

فقال عبدالله: إنك لطمت الرجل فقال: إنه لا يدرى ما يحدث .

إني سمعت أبا إسحاق يحدث بهذا الحديث عن عبدالله بن عطاء فقال (3) لأبي إسحاق: من عبدالله بن عطاء

= فسكنت على رعاية الابل فروحتها بالعشي فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فسمعته"مامنكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا ، فقد وجب"فقلت: بخ بخ ما أجود هذه ، فقال رجل بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت ، فإذا هو عمر بن

الخطاب رضي الله عنه . قلت: ماهى يا أبا حفص . قال إنه قال آنفا قبل أن تجئ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت