الصفحة 494 من 923

(1) عمر بن عبيد بن باب. ويقال:: عمرو بن كيسان بن باب. قال ابن سعد: معتزلي صاحب رأى ليس بشيء في الحديث وَمَا نقله البخاري في الكبير والذهبي في الميزان عنه لا تشهد له قال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل بن الغزال ودخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به وزوجه أخته وقال لها: زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة. وقيل لابن المبارك: لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد؟ قال: كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة وكانا ساكتين الطبقات الكبرى 33/ 7 الميزان 273/ 3 التاريخ الكبير 352/ 6.

(2) في المخطوطة:"عمر بن الخطاب"والارجح"عمر أبو الخطاب". الميزان 233/ 3.

(3) العبارة في الميزان"لم يكن لله على العباد حجة". .

حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة.

قال: قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا شيئا، فإنه يكذب على الحسن يعنى عمرو بن عبيد.

أخبرنا عمرو بن محمد قال: سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت معاذ بن معاذ يقول: قلت لعمرو بن عبيد: كيف حديث الحسن عن عثمان أنه ورث امرأة عبد الرحمن بعد انقضاء العدة؟ فقال: إن عثمان لم يكن بسنة.

أخبرنا محمد بن المنذر قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثنا أبو مسهر قال: سمعت عيسى بن يونس يقول: سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه ومجلس إليه فقام عنه.

أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: قيل لايوب: إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن: لا يجوز طلاق السكران.

قال أيوب: كذب عمرو، أنا سمعت الحسن يقول: يجوز طلاقه ويجلد ظهره.

أخبرنا أحمد بن زهير بتستر قال: حدثنا أحمد بن إدريس الرازي قال: حدثنا

نعيم بن حماد قال: حدثنا أبوداد عن شعبة عن يونس بن عبيد قال: عمرو بن عبيد يكذب في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت