فهرس الكتاب
# 677 / 669 ـ علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان (2) بن عمر بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة القرشي الاعمى: كنيته أبو الحسن من أهل البصرة .
يروي عن أنس وأبي عثمان .
روى عنه الثوري وابن عيينة والبصريون ، كان شيخا جليلا وكان يهم في الاخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره ، وتبين فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير فاستحق ترك الاحتجاج به ، مات بعد سنة سبع وعشرين ومائة ، وقد قيل سنة إحدى وثلاثين ومائة .
(1) في الميزان:"كفضل على على سائر الخلق".
(2) علي بن زيد بن جدعان: أحد علماء التابعين ، اختلفوا فيه فقوى أمره جماعة كالجريري ومنصور ابن زاذان وحماد بن سلمة وثكلم فيه الاكثرون . قال شعبة: كان رفاعا وقال مرة: حدثنا على قبل أن يختلط . وكان ابن عيينة يضعفه . وقال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث ، وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن علي بن زيد ، ومن أخباره أنه كان رافضيا . وأنه كان يتشبع . قال ابن سعد: كان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به . الميزان 127/3 التاريخ الكبير 257/6 الطبقات الكبرى 18/7 .
أخبرنا الهمداني قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى بن سعيد يتفى الحديث من علي بن زيد بن جدعان .
سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن زيد بن جدعان ليس بشيء .
قال أبو حاتم وهو الذي روى عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوما صلاة العصر بنهار ثم قام خطيبا ، فقال: ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا"."