الصفحة 63 من 923

ثم أخذ عن هؤلاء مسلك الحديث وانتقاد الرجال ، وحفظ السنن والقدح في الضعفاء جماعة من أئمة المسلمين والفقهاء في الدين منهم: سفيان بن سعيد الثوري ، ومالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي وحماد بن سلمة والليت ابن سعد ، وحماد ابن زيد ، وسفيان بن عييبة في جماعة معهم .

إلا أن من أشدهم نتقاء للسنن وأكثرهم مواظبة عليها ، حتى جعلوا ذلك صناعة لهم لا يشوبونها بشيء آخر ثلاثة أنفس: مالك ، والثوري ، وشعبة .

= ويحيى بن أيوب الغافقي المصري أبو العباس عالم أهلي مصر ومفتيهم والتجيبى: حيوة ابن شريح الامام القدوة أبو زرعة التجيبي المصري شيخ الديار المصرية وابن بكير . يحيى محدث مصر الامام الحافظ صاحب مالك والليث . تراجع التذكرة .

(1) في المخطوطة: (هشام بن خلاد ) وصحتها: هشام بن خالد الازرق والولد . هو ابن مرثد روى عن سعيد بن عبد العزيز الامام فقيه أهل دمشق . يراجع الميزان 298/4 والتذكرة 203/1 .

(2) الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه والعسكري كلهم عن أبي هريرة مرفوعا قد نقل العجلوني عن العسكري السبب الذي قيل فيه كما نقل الواقية التي حدثت بين الزهري وبين هشام ابن عبدالملك وأشار إلى أن الزهري رواه بلفظ .

(لا يلسع ) ، وقد نقلها ابن حجر بحكاية ابن شهاب نفسه . كما في كشف الخفا والإلباس للعجلوني 523/2 فتح الباري على الصحيح 529/10 سنن ابن ماجه 1318/2 .

فأما مالك بن أنس ، فإن محمد بن المنذر حدثنا .

قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن مطرف (1) قال: أشهد لسمعت مالكا يقول: أدركت بهذا البلد مشيخة من أهل الصلاح والعبادة محدثون ما سمعت من واحد منهم حديثا قط .

قيل: ولم يا أبا عبدالله ؟ قال: لم يكونوا يعرفون ما يحدثون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت