الصفحة 66 من 923

حدثنى أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبي بالفسطاط: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا أصبغ بن الفرج عن الدراودى (1) قال: لما أحضر مالك ليضرب كنت أقرب الخلق منه ، فسمعته يقول كلما ضرب سوطا: اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون ، حتى فرغ من ضربه .

حدثنا أحمد بن عبدالله الدارمي بأنطاكية: حدثنا بكر بن سهل: حدثنا عبدالله بن يوسف قال: حدثنى خلف بن عمر قال: كنت عند مالك فأتاه ابن أبي كثير قارئ المدينة ، فناوله رقعة فنظر فيها مالك ثم وضعها تحت مصلاه ، ثم قام من عنده ، فذهبت أقوم (2) ، فقال: اثبت يا خلف ، فناولني الرقعة ، فإذا فيها: رأيت الليلة في المنام كأنه يقال لي: هذا رسول الله صلى الله - عليه وسلم - في المسجد ، فأتيت المسجد ، فإذا ناحية من القبر قد

انفرجت وإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس ، والناس يقولون يارسول الله: أعطنا ، يارسول الله من لنا (3) ؟ فقال لهم: إني كنزت تحت المنبر كنزا ، وقد أمرت مالكا أن يقسمه فيكم ، فاذهبوا إلى مالك .

قال: فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض: ما ترون مالكا فاعلا فقال بعضهم: ينفذ ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: فرق مالك وبكى ثم قمت وتركته .

حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى

(1) في الهندية ."الداوودي"، وهو عبد العزيز بن محمد بن عبيد الامام المحدث أبو محمد الجهني - مولاهم - صدوق من علماء المدينة وغيره أقوى منه توفى 187 هـ له ترجمة في التذكرة وأخرى في الميزان التذكرة 248/1 الميزان 634/2 .

(2) في الهندية ."وذهب القوم".

(3) في الهندية ."مر لنا".

حدثنا ابن وهب: قال: سمعت مالكا يقول .

دخلت على أبي جعفر ، فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبل يده المرتين والثلاث ور زقني الله - عز وجل - العافية من ذلك ، فلم أقبل له يدا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت