فهرس الكتاب
# 935 / 927 ـ محمد بن السائب الكلبى (2) : كنيته ، أو النضر ، من أهل الكوفة وهو الذي يروى عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ويقولان: حدثنا أبو النضر حتى لا يعرف وهو الذي كناه عطية العوفي أبا سعيد ، وكان يقول: حدثنى أبو سعيد يريد به الكلبى فيتوهمون أنه أراد أبا سعيد الحدرى .
وكان الكلبى سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة فليؤها عدلا كما ملئت جورا وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها .
ومات الكلبى سنة أربعين ومائة .
أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم يقول: سمعت أبا سلمة يقول: سمعت هما ما يقول: سمعت الكلبى يقول ، أنا سبئى .
أخبرنا أحمد بن زهير قال: حدثنا الحسين بن يحيى الأزدي قال: حدثنا علي بن المدايني قال: حدثنا بشر بن المفضل عن أبي عوانة قال ، سمعت الكلبى يقول ،
(1) محمد بن راشد الخزاعى: المكحولي ، وثقه أحمد وغيره ، وقال عبد الرزاق: ما رأيت رجلا في الحديث أورع منه . وقال أبو حاتم: صدوق وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال دحيم: يذكر بالقدر . وقال محمد بن إبراهيم الكناني: سألت أبا حاتم عن محمد بن راشد ، فقال: كان رافضيا . واستنكر الذهبي الخبر أولا وقال: كيف يكون دمشقي قد نزل البصرة رافضيا ثم عاد ، فقال: ثم تأملت فوجدته خزاعيا ، وخزاعة يوالون أهل البيت . ونهى شعبة عن الكناية عنه وعلل ، فقال ، فإنه معتزلي خشبي - جماعة من الرافضة - رافضي . وَرَوَى عباس عن يحيى: ثقة . الميزان 543/3 التاريخ الكبير 81/1 .
(2) الميزان 556/3 التاريخ الكبير 101/1 الطبقات الكبرى 249/6 .
"كان جبريل يملى الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي عليه الصلاة والسلام الخلاء جعل يملى على على".