فهرس الكتاب
فقال: أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس وكان يصب المداد في الليل في الموضع التي يتوضئون منها حتى يسود وجوه الناس ، ليس يروى عنه رجل فيه خير .
# 963 / 955 ـ محمد بن أبي حميد المدني الزرقي (3) : كنيته أبو إبراهيم ، وهو الذي يقال له: حماد بن أبي حميد ، يروي عن موسى بن وردان وعمرو بن شعيب ، روى عنه العراقيون وأهل بلده ، كان شيخا مغفلا يقلب الإسناد ولا يفهم ويلزق به المتن ولا يعلم ، فلما كثر ذلك في أخباره بطل الاحتجاج بروايته .
أخبرنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أبان يقول: سألت يحيى بن معين عن محمد ابن أبي حميد ، فقال: ليس بشيء .
(1) محمد بن ميسر أبو سعد الصغاني: قال البخاري: فيه اضطراب . وقال يحيى بن معين: كان جهميا شيطانا ليس بشيء . وقال النسائي: متروك . وقال الدارقطني: ضعيف . وقال أحمد صدوق مرجئ ، وقد روى عنه الميزان 52/4 التاريخ الكبير 245/1 .
(2) الميزان 47/4 .
(3) محمد بن أبي حميد: قال البخاري: منكر الحديث . الميزان 531/4 التاريخ الكبير 70/1 .
# 964 / 956 ـ محمد بن دينار الطاحي (1) أبو بكر بن أبي الفرات: من أهل البصرة ، يروي عن يونس بن عبيد والبصريين روى عنه أهل العراق ، كان يخطئ ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا سلك سنن الثقات مما لا ينفك منه البشر فيسلك به مسلك العدول .
فالأنصارف في أمره ترك الاحتجاج بما انفرد ، والاعتبار بما لم يخالف الثقات والاحتجاج بما وافق الأثبات .
سمعت الحنبلى يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن محمد بن دينار الطاحي ، فقال: ضعيف .
قال أبو حاتم وهو الذي روى عن سعد بن أوس عن مصدع أبي يحيى عن عائشة:"أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقبلها ويمص لسانها".
أخبرناه القطان بالرقة قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري قال: حدثنا محمد بن دينار الطاحي .