الصفحة 713 من 923

عن النعمان أكثر ما يقول عليه وكان مرجئا داعيا إليه وهو أول من رد على أهل المدينة ونصر صاحبه يعنى النعمان وكان عاقلا ليس في الحديث بشيء كان يروي عن الثقات ويهم فيها فلما فحش ذلك منه استحق تركه من أجل كثرة خطئه لانه كان داعية إلى مذهبهم ، مات بالري هو والكسائي في يوم واحد وكان خرج إليها مع هارون الرشيد سنة تسع وثمانين ومائتين .

أخبرنا الضحاك بن هارون قال: حدثنا محمد بن أحمد الاصفرى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن الحسن كذاب صاحب أبي حنيفة .

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحيم المروزي قال: سمعت محمد بن النضر بن مساور يقول: سمعت أبي يقول: كلمني محمد بن الحسن أن أكلم عبد الله بن المبارك أن يقرأ له كتابا فكلمه ، فقال: لا تعجبني شمائله قال محمد بن النضر: فجاءني سعيد بن معاذ ، فقال: ليس ذا حديث يحب عليك روايته أسألك ألا ترويه فأبيت .

سمعت محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي يقول ، سمعت ابن قهزاد يقول ، سمعت إبراهيم بن الاشعث النجاري يقول ، دخل فضل بن عياض المسجد ومحمد بن الحسن جالس ، فقال ، غير ثقة والله ولا مأمون .

# 972 / 964 ـ محمد بن الحسن الهمداني (1) وهو الذي يقال له ابن أبي يزيد ، من أهل الكوفة ، سكن واسط ثم انتقل إلى بغداد وكان ينزل عند مقبرة الخيزران ، كنيته أبو الحسن ، يروي عن عمرو بن قيس ، روى عنه العراقيون ، منكر الحديث يروي عن الثقات المعضلات وكان أحمد بن حنبل يقول ، رأيته ، وكان لا يسوى شيئا

(1) محمد بن الحسن الهمداني: قال ابن معين: قد سمعنا منه ولم يكن بثقة . وقال مرة: كان يكذب . وقال أبو حاتم: ليس بالقوي . الميزان 514/3 التاريخ الكبير 66/1 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت