الصفحة 771 من 923

(2) مقاتل بن سليمان الأزدي: البلخى المفسر. قال البخاري: لا شيء ألبتة. وقال ابن سعد: يتقون حديثه وينكرونه. وقال العباس بن مصعب: كان مقاتل لا يضبط الإسناد، وكان يقص في الجامع بمرو. فقدم جهم فجلس إلى مقاتل، فوقعت العصبية بينهما، فوضع كل واحدا منهما على الآخر كتابا ينقص عليه. وقال النسائي: كان مقاتل يكذب. وَرَوَى عباس عن يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال الجوزجاني: كان دجالا جسورا. وقال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وعن مقاتل بن حبان قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلا كالبحر. وقال الشافعي: الناس عيال في التفسير على مقاتل. الميزان 173/ 4 التاريخ الكبير 14/ 8 الطبقات الكبرى 105/ 7.

أخبرنا عمرو بن محمد قال: حدثنا محمد بن حبال قال: حدثنا عمر بن عبد الغفار: سمعت سفيان بن عيينة وذكر عنده مقاتل بن سليمان، فقال: كنت أتيته سرا فقلت له: إن الناس يزعمون أنك لم تسمع من الضحاك، فقال.

لقد كان يغلق على وعليه باب واحد.

سمعت إبراهيم بن محمد بن يوسف قال.

سمعت الخضر بن حيان.

سمعت يحيى بن

نصر بن حاجب: سمعت أبا حنيفة يقول: يا أبا يوسف احذر صنفين من خراسان الجهمية والمقاتلية.

سمعت ابن خزيمة يقول.

سمعت علي بن خشرم يقول.

سمعت وكيعا يقول، لقينا مقاتل بن سليمان كان كذابا.

أخبرنا إبراهيم بن محمد.

سمعت محمد بن يزيد، سمعت المقرئ عبدالله بن يزيد يقول: حدثنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.

قلنا من يا أبا عبدالرحمن؟ قال: مقاتل بن سليمان.

أخبرنا عمرو بن محمد قال: حدثنا محمد بن عبد بن حميد قال: حدثنا ابن أبي شيبة، وهو عثمان قال: حدثنا جرير عن مغيرة ابن عبدالرحمن قال: العجب لقوم يكون ذلك فيهم رأسا.

يعنى مقاتل بن سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت