سمعت محمد بن محمود يقول ، سمعت صالح بن محمد يقول: سألت يحيى بن معين بن مسور بن الصلت ، فقال ، شيخ صدوق .
عن الحجاج عن الفضيل بن عمرو وغيره ، روى عن بقية ، منكر الحديث . وقد طول ابن عدي ترجمته في الواهيات ، وقال: أصله كوفي قيل كان من فراء القرآن فشغل عن ضبط الحديث . الميزان 433/3 التاريخ الكبير 11/8 .
(1) الخبر أورده ابن الجوزي من طرق ثلاثة ثم نقل عن أبي أحمد بن عدي قوله: هذا الحديث مع اختلاف ألفاظه في المتون واختلاف إسناده باطل لا يرويه إلا مبشر ، قال أحمد: مبشر ليس بشيء . أحاديثه موضوعات ، كذب . يضع الحديث . وقال الدارقطني: يكذب . الموضوعات لابن الجوزي 263/2 التاريخ الكبير 421/7 .
قال أبو حاتم وهو الذي روى عن محمد بن المنكدر عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل معروف صدقة ، وَمَا أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة ، وَمَا وقى به المرء عرضه كتب له صدقة ، وكل نفقة مؤمن في غير معصية فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان".
أخبرناه أبو يعلى قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي قال: حدثنا مسور بن الصلت قال: حدثنا محمد بن المنكدر .
# 1082 / 1074 ـ مسحاج بن موسى الضبي (1) ، من أهل الكوفة ، سكن واسط ، كان جمالا للحاج ، يروي عن أنس بن مالك .
روى عنه المغيرة بن مقسم ، روى حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر ، لا يجوز الاحتجاج به .
سمعت أحمد بن محمد بن الحسين ، سمعت الحسن بن عيسى ، قلت لابن المبارك ، حدثنا أبو نعيم بحديث حسن قال ، ما هو ؟ قلت ، حدثنا أبو نعيم عن مسحاج عن أنس بن مالك قال ، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ونزلنا منزلا فقلنا ، زالت الشمس
أو لم تزل صلاة الظهر ثم ارتحل (2) "، فقال ابن المبارك ، وَمَا حسن هذا الحديث أنا أقول ، كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلى قبل الزوال وقبل الوقت ."