أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: سمعت الشافعي يقول: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد بمكة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال:"رأيت النبي عليه الصلاة والسلام إذا افتتح الصلاة رفع يديه"قال سفيان: فلما قدم يزيد الكوفة سمعته يحدث بهذا الحديث وزاد فيه:"ثم لم يعد"فظننت أنهم لقنوه .
قال أبو حاتم: هذا خبر عول عليه أهل العراق في نفى رفع اليدين في الصلاة عند الركوع ، وعند رفع الرأس منه ، وليس في الخبر:"ثم لم يعد"وهذه الزيادة لقنها أهل الكوفة يزيد بن أبي زياد في آخر عمره فتلقن كما قال سفيان بن عيينة أنه سمعه قديما بمكة يحدث بهذا الحديث بإسقاط هذه اللفظة .
ومن لم يكن العلم صناعته لا يذكر له الاحتجاج بما يشبه هذا من الاخبار الواهية .
(1) ولا ذي غمر على أخيه أي حقد وضغن كما في النهاية .
وقد روى عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبي برزة قال:"كنا مع النبي عليه الصلاة والسلام فسمع صوت غناء ، فقال: انظروا ما هذا ؟ فصعدت فنظرت ، فإذا معاوية وعمرو يغنيان فجئت فأخبرت النبي عليه الصلاة والسلام ، فقال: اللهم أركسهما في الفتنة ركسا ، اللهم دعهما إلى النار دعا".
أخبرناه محمد بن زهير أبو يعلى قال: حدثتا علي بن المنذر قال: حدثنا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد .
وَرَوَى عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من شرب الحمر فجعلها في بطنه لم تقبل له صلاة سبعا ، فإن مات فيهن مات كافرا وإن هي أذهبت عقله عن شيء من القرآن لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، فإن مات فيهن مات كافرا".
أخبرناه ابن قتيبة قال: حدثنا محمد بن آدم بالمصيصة قال: حدثنا عبدالرحمن بن سليمان الرازي عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد .