فهرس الكتاب
... إذًا فمعنى الآية أنه يرى ولا يدرك ولا يحاط به، فإن الإدراك هو الإحاطة بالشيء وهو قدر زائد على الرؤية (1) .
... فخلاصة الرد عليهم في هذه الآية: أن الآية فيها نفي الإدراك، والرؤية لا تستلزم الإدراك ألا ترى أن الرجل يرى الشمس ولا يحيط بها إدراكًا، فإذا أثبتنا أن الله تعالى يُرى لم يلزم أن بكون يدرك بهذه الرؤية، لأن الإدراك أخص من مطلق الرؤية، ونفيه -أي الإدراك- يدل على وجود أصل الرؤية لأن نفي الأخص يدل على وجود الأعم ولو كان الأعم منتفيًا لوجب نفيه (2) .
الدليل الثاني: ومن أدلة النفاة للرؤية أيضًا قوله تعالى ? - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - (- رضي الله عنهم - - قرآن كريم ( تم بحمد الله - - عليه السلام - - ( - ( - - ( - ( - (( مقدمة - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة - - - عليه السلام - - - رضي الله عنه - - - - - ( تمت - - عليه السلام - - ( - ( الله أكبر ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - (( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - درهم ( - - - ( - - رضي الله عنه - - - - - صدق الله العظيم - - (( - - - رضي الله عنه - - - - ...? [الأعراف 143] .
وجه الاستدلال عندهم: أن «لن» تفيد التأبيد وأن موسى - عليه السلام - لما أفاق قال سبحانك أي أنزهك عما لا يجوز عليك وأنه تاب مما وقع منه وهو طلب الرؤية (3) .
الرد على هذا الاستدلال:
(1) انظر حادي الأرواح لابن القيم (ص201) ، وشرح الطحاوية لابن أبي العز (1/214-215)
(2) شرح الواسطية - للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله (1/457)
(3) تفسير الرازي (14/233) ، والكشاف للزمخشري (3/115)