الصفحة 327 من 891

... ذكرنا فيما سبق أهمية التوحيد إجمالًا أي بأنواعه الثلاثة لكن لما كان توحيد الأسماء والصفات كان له النصيب الأعظم والأوفر في كتاب الله تعالى حيث معظم آيات الكتاب الكريم نراها إما أن تبدأ بالتنويه عليه كقوله تعالى في سورة الفاتحة ( ( - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ( - - عز وجل -- عليه السلام - - - (( ( - فهرس - (- رضي الله عنهم - (( - - - (( ( ( صدق الله العظيم (- عليه السلام - - ( قرآن كريم - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( مقدمة - - - - (( ( ( - ( - (- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - (( (( - صلى الله عليه وسلم - - - - - ( وهكذا في غالب سور القرآن وإما أن تختم الآيات به كقوله تعالى

( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - ( - - - - - - ( - - (( - رضي الله عنه - - ( - - - ( ، ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( , ( (( مقدمة ( الله أكبر ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - (( - ( - - - - - - ( - (( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( وغير ذلك من الآيات التي تختم به، ولهذا كان ولا بد من بيان أهمية هذا النوع من التوحيد فنقول -وبالله التوفيق-:

... من أهمية العلم بتوحيد الأسماء والصفات:

أن العلم بأسماء الله وصفاته هو الطريق إلى معرفة الله، فلا طريق للعباد في التعرف على خالقهم إلا من خلال المعرفة بأسماء الله وصفاته عبر النصوص الموضحة له والمعرفة بأفعاله وصفاته وذلك لأن الرب - سبحانه وتعالى - غيب لا يرى في الحياة الدنيا.

ولا يستطيع العباد إدراك حقيقة العبودية وتحقيقها قولًا وعملًا إذا لم يعرفوا صفات الباري -جل وعلا-.

تزكية النفوس وإقامتها على منهج العبودية لله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت