الصفحة 334 من 891

المنزلة بين المنزلتين بمعنى أن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر بل هو بمنزلة بين المنزلتين.

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعناه عندهم وجوب الخروج على الحاكم إذا خالف وانحرف عن الحق دون تفصيل وضوابط لذا طعنوا في الأئمة وخلفاء الصحابة وأحدثوا فتنًا عظيمة جرت الويلات على المسلمين.

خلاصة مذهب المعتزلة في صفات الله

... تقول المعتزلة «إن الله عليم بذاته بصير بذاته سميع بذاته لا بعلم وسمع وبصر وهكذا يقولون في بقية صفات الله تعالى فهو عندهم سميع بلا سمع بصير بلا بصر قدير بلا قدرة عليم بلا علم فقد أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات التي تدل عليها هذه الأسماء وتشتق منها.

... والذي دعاهم إلى ذلك أنهم زعموا أن إثبات الصفات يؤدي إلى تعدد القدماء وهذا ينافي التوحيد.

... وقالوا هذه الصفات أعراض، والعرض لا يقوم إلا بجوهر متحيز وكل متحيز فجسم مركب أو جوهر فرد ومن قال بذلك فهو مشبه لأن الأجسام متماثلة هذا هو قولهم في صفات الله تعالى.

(3) الأشاعرة

... نسبتهم: تنسب إلى أبي الحسن الأشعري الذي استقربه الحال على مذهب أهل السنة والجماعة.

... وأهم أفكار الأشاعرة:

مصدر التلقي عندهم الكتاب والسنة لكن لا على منهج السلف وفهمهم ولكن حسب قواعد علم الكلام ولذا يقدمون العقل على النقل عند التعارض.

عدم الأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة لأنها حسب زعمهم لا تفيد العلم اليقيني وهذا مخالف لمنهج السلف ويترتب عليه ضياع أحكام وإهمال عقائد الإسلام وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه يرسل الرسل فرادى لتبليغ دين الله كإرساله لمعاذ - رضي الله عنه - إلى اليمن.

يؤلون الصفات الذاتية كالوجه واليدين والعين والقدم والأصابع وهذا باطل والحق إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات من غير تأويل ولا تعطيل أو تشبيه أو تمثيل مع قطع النظر عن إدراك الكيفية.

(3) الرد على المخالفين في باب الصفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت