فهرس الكتاب
هذه الأشياء وغيرها اختلطت بعقائد المسلمين فعكرت صفوها واندس بين المسلمين من يريد فساد عقائدهم.
هذه الفلسفات والعقائد الضالة كان لها سبب في الاختلاف بين المسلمين في أسماء الله وصفاته ونشأ بينهم المنازعات بسبب هذه الأشياء الدخيلة عليهم.
الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
لقد عملت هذه الأحاديث الباطلة عملها في إفساد عقيدة المسلمين وبخاصة في باب العقيدة سواء في الدعوة إلى الشرك بجميع صوره أو دعوى إثبات أشياء للرب سبحانه هو منزه عنها.
مثال ذلك من الأحاديث المكذوبة قوله - صلى الله عليه وسلم - {اسألوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم}
فهو حديث منكر لا يصح بل فيه الدعوة إلى الشرك بالله تعالى وحاشا لله أن يدعوا نبيه - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
ومن هذه الأحاديث أيضًا المنسوبة إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - {رأيت ربي يوم عرفات بعرفات على جمل أحمر عليه إزاران وهو يقول: قد سمعت قد غفرت إلا الظالم} .
وغير ذلك من الأحاديث التي لا تقرها شريعتنا بل كلها مكذوبة موضوعة كان لها تأثير على الخلافات في باب الأسماء والصفات.
(3) قواعد في الأسماء والصفات