الصفحة 340 من 891

أولًا: أسماء الله توقيفية لا مجال للعقل فيها ولذا يجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص والعقل هنا لا مجال له فيما يستحقه الله من الأسماء وصدق الله العظيم ? - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( { - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - - - رضي الله عنهم - - - - (( مقدمة ( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (( - } تمت ( - رضي الله عنهم - (( - - - - - - - عليه السلام - - - (- رضي الله عنه - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - - - - (( ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - ( - - رضي الله عنهم - - (( (( - - - - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - تمت - - - ( مقدمة (- جل جلاله -- رضي الله عنه -( - صدق الله العظيم قرآن كريم (( ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ? سورة الإسراء، الآية:36.

ثانيًا: للإيمان بالأسماء الحسنى لله أركان هي:

الإيمان بالاسم.

الإيمان بما دل عليه الاسم من المعنى.

الإيمان بما يتعلق به من الآثار فنؤمن بأن الله رحيم ذو رحمة وسعت كل شيء ويرحم عباده. قدير ذو قدرة ويقدر على كل شيء، غفور ذو مغفرة ويغفر لعباده .

ثالثًا: ما يوصف به الله تعالى أقسام أشار إليها العلامة ابن القيم:

أحدها ما يرجع إلى نفس الذات كقولك ذات وموجود.

الثاني ما يرجع إلى صفات معنوية كالعليم والقدير والسميع.

الثالث ما يرجع إلى أفعاله نحو الخالق والرازق.

الرابع ما يرجع إلى التنزيه المحض ولا بد من تضمنه ثبوتًا فلا كمال في العدم المحض كالقدوس السلام.

الخامس الاسم الدال على جملة أوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة مثل المجيد، العظيم، الصمد.

السادس صفة تحصل من اقتران أحد الاسمين والوصفين بالآخر وذلك قدر زائد على مفرديهما نحو الغني، الحميد، العفو القدير، الحميد المجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت