فهرس الكتاب
الصبور على ما يقول عباده وما يفعلون يتتابعون في الشرور وهو يتابع عليهم النعم وصبره أكمل صبر لأنه عن كمال قدرة وكمال غنى عن الخلق وكمال رحمة وإحسان، الصبور الذي يحب الصابرين ويعينهم في كل أمورهم وقد ادخر لهم أعظم الجزاء قال تعالى ? - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( - (( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - ( - - - المحتويات ( - - رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - - رضي الله عنه - (( - - - - - - ( مقدمة ? سورة الزمر، الآية:10
الرقيب
الشهيد
هذان مترادفان وكلاهما يدل على إحاطة سمع الله بالمسموعات وبصره بالمبصرات وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية. وهو الرقيب على ما دار في الخواطر وما تحركت به اللواحظ ومن باب الأولى الأفعال الظاهرة بالأركان.
ومتى علم العبد أن الله رقيب عليه وشاهد عليه أوجب ذلك له حراسة باطنة عن كل فكر وهاجس لا يرضى به الله وحجزه ذلك عن كل معصية صغيرة وكبيرة.
الحفيظ.
الذي حفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية وهو الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون.
وهذا الحفظ نوعان: خاص وعام.
فالعام: حفظه لجميع المخلوقات بهدايتها لما يصلحها وينفعها كالسعي في الرزق وتوقي المضار والمكاره وحفظ السماوات والأرض وما فيه عمارة الكون.
والخاص: حفظه لأوليائه عما يضر إيمانهم من الشبه والفتن والشهوات وحفظهم من أعدائهم من شياطين الإنس والجن.
اللطيف.
الذي يلطف بعبده في أموره الداخلية والمتعلقة بنفسه ويلطف بعبده في الأمور الخارجية عنه فيسوقه ويسوق إليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر.
الخبير.
الذي أحاط علمه بالأسرار والبواطن والخبايا والخفايا ومكنونات الصدور ومغيبات الأمور وما لطف ودق من كل شيء في هذا الوجود.
الرفيق