الصفحة 374 من 891

ومن شرك الطاعة أيضًا طاعة الحكام والرؤساء في تحكيم القوانين الوضعية المخالفة للأحكام الشرعية في تحليل الحرام كإباحة الربا والزنا وشرب الخمر ومساواة المرأة بالرجل في الميراث وإباحة السفور والاختلاط أو تحريم الحلال كمنع تعدد الزوجات وما أشبه ذلك من تغيير أحكام الله واستبدالها بالقوانين الشيطانية، فمن وافقهم على ذلك ورضي به واستحسنه فهو مشرك كافر والعياذ بالله.

ومن ذلك - أي ومن الشرك الأكبر- تقليد الفقهاء باتباع أقوالهم المخالفة للأدلة إذا كانت توافق أهواء بعض الناس وما يشتهونه كما يفعل بعض أنصاف المتعلمين من تلمس الرخص.

والواجب أن يؤخذ من قول المجتهد ما وافق الدليل ونطرح ما خالفه، قال الأئمة -رحمهم الله-: «كل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » (1)

شرك المحبة.

وهو محبة غير الله - عز وجل - وتقديم ذلك على محبة الله وأمره ونهيه قال تعالى

(1) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للشيخ صالح الفوزان ص (69)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت