الصفحة 377 من 891

النوع الأول: ما يكون فيه التوكل شركًا أكبر، وهذا يكون باعتماد القلب على غير الله في جلب المنافع ودفع المضار كالتوكل على الأموات والغائبين ونحوهم في تحقيق المطالب من النصر والحفظ والرزق والشفاعة.

النوع الثاني: ما يكون فيه التوكل شركًا أصغر.

كما يتوكل على الأسباب الظاهرة كمن يتوكل على سلطان أو أمير أو أي شخص حتى قادر فيما أقدره الله عليه من عطاء أو دفع أذى ونحوه فذلك شرك أصغر لأنه اعتماد على أشخاص أو أسباب.

النوع الثالث: التوكل الذي هو تصريف بعض الأمور الدنيوية كأن ينيب الإنسان من يقوم بعمل عنه فيما يقدر عليه كبيع وشراء فهذا جائز.

لكن بشرط: أن لا يعتمد عليه في حصول ما وكل به بل يتوكل على الله في تيسير أموره التي يطلبها بنفسه أو نائبه، لأن توكيل الشخص في تحصيل الأمور الجائزة من جملة الأسباب لا يعتمد عليها وإنما يعتمد على الله الذي هو مسبب الأسباب وموجد السبب و المسبب.

6-شرك الخوف.

تعريفه: الخوف هو توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة.

والخوف من أعظم العبادات التي يجب إخلاصها لله تعالى، قال الله تعالى ? - - - ( ( المحتويات ( - قرآن كريم (( - - رضي الله عنهم - - - - ( تمت قرآن كريم (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - تمت ( - (( - ( - - رضي الله عنه - (( ( - ( تم بحمد الله ( - - تم بحمد الله ? سورة آل عمران، الآية:175.

فنهى الله المؤمنين من أن يخافوا غيره وأمرهم أن يقصروا خوفهم عليه، فإذا أخلصوا الخوف في جميع أنواع العبادة أعطاهم ما يريدون وأمنهم مما يخافون.

أقسام الخوف:

الأول: خوف تأله وعبادة.

وهو الخوف من الله تعالى من أن يغضب عليه أو يدخله في ناره أو أن يحول بينه وبين التوبة أو ينقلب من حال الإيمان إلى حال الكفر - نعوذ بالله من ذلك- أو أن يخاف أن لا يدخله الجنة وهكذا، فهذه أنواع من خوف التأله.

القسم الثاني: خوف السر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت