الصفحة 378 من 891

... وهو أن يخاف من غير الله من وثن أو طاغوت أو ميت أو غائب من جن أو إنس أن يصيبه بمكروه.

... وهذا النوع من الخوف هو الذي وقع فيه عباد القبور حيث أنهم يخافون من أصحاب القبور ممن يسمونهم أولياء أو أقطاب يخافون منهم أشد من خوفهم من الله تعالى بل يخوفون بهم أهل التوحيد إذا أنكروا عليهم عبادة هذه الأوثان. فهذا شرك أكبر يخرج صاحبه عن الإسلام.

القسم الثالث: الخوف الطبيعي

وهو الخوف من عدو أو سبع أو غير ذلك فهذا ليس بشرك ولا مذموم كما قال تعالى عن موسى -عليه الصلاة والسلام ? - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - - مقدمة ( - { - ( ( تم بحمد الله - - (( ( - - - } ( - { - - عليه السلام - - - رضي الله عنه -- سبحانه وتعالى -- رضي الله عنه - - } ? سورة القصص، الآية: 21 لكن هذا النوع من الخوف يذهبه التوكل فمتى توكل العبد على الله كفاه شر عدوه قال تعالى لموسى - عليه الصلاة والسلام- ? - - عليه السلام - - ( - ( - - صدق الله العظيم ( - - رضي الله عنهم - - - - - درهم الله أكبر ( { - تمهيد الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - - فهرس - (( - } - - ? سورة طه، الآية:68.

القسم الرابع: الخوف الذي هو شرك أصغر:

... وهو أن يترك الإنسان ما يجب عليه خوفًا من بعض الناس كأن يحلق لحيته خوفًا من حاكم ظالم أو يسبل ثوبه مخافة من كلام الناس عليه أو أن يفعل محرمًا ونحو ذلك فهذا شرك أصغر.

الثاني: الشرك الأصغر

(1) حكمه:

هذا القسم لا يخرج صاحبه من الملة ولكنه أعظم من الكبائر وهو من أخطر الذنوب وأشدها ضررًا على المرء.

(2) أنواعه:

... الشرك الأصغر نوعان: ظاهر وخفي.

... (أ) - فالظاهر يشمل أقوالًا وأفعالًا، فمن الألفاظ القولية: الحلف بغير الله وقول المرء: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وأنت وهذا مساواة للمخلوق بالخالق وهو غير صحيح لكن الصواب ألا يحلف إلا بالله وأن يقول: لولا الله ثم أنت، ما شاء الله ثم شئت وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت