الصفحة 445 من 891

ثم إن هذه الذكرى تتم عن طريق طقوس رتيبة لا تليق بجانب الحبيب - صلى الله عليه وسلم -. أما أهل الحق المتبعون لهديه - صلى الله عليه وسلم - فهم مأمورون بالصلاة عليه في جميع الصلوات نفلها وفرضها وعند أذان المؤذن وإقامته وفي أطراف النهار والليل وعند كل طاعة وعبادة وعند كل دعاء وعند دخول المسجد والخروج منه وهكذا يتجدد ذكره بمتابعته وهذه هي المحبة الحقيقية له ? ( - ( - تمت ( { ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - ( - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم - - ( - ( - - - - - ( الله أكبر قرآن كريم (( ( - } - - - - ( ( المحتويات ( - ( - ( تمهيد ( - ( - ( - - - ( - (( (( - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - - - ( - ( - - رضي الله عنه - - قرآن كريم ( الله أكبر ( - - ? سورة آل عمران، الآية:31.

ثم إن هذا الاحتفال قام سببه في حياته - صلى الله عليه وسلم - وبعد موته ومع ذلك لم يفعله وهو صاحب الشأن ولم يفعله خيرة أصحابه من بعده ولا أحد من سلف هذه الأمة في القرون المفضلة ولو كان خيرًا لسبقونا إليه.

وهو الذي أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن كل عمل ليس عليه أمره فهو رد، وهذا من هذا القبيل.

ثم إن العبادات توقيفية فالأصل فيها المنع والحظر إلا ما ثبت بالكتاب والسنة وهذا لم يثبت به كتاب ولا سنة.

ثم إن المحبة الحقيقية بالمتابعة الصادقة واقتفاء أثره والتمسك بسنته - صلى الله عليه وسلم - علاوة على أن الاحتفال على الصفة الموجودة في كثير من بلاد المسلمين تشبه بالنصارى ونحن مأمورون بمخالفتهم والبعد عن طرائقهم.

وغير خاف علينا ما وقع في الاحتفال بمولده من عظائم الأمور: ومنها الشرك بالله وسؤال المدد من رسول الله وطلب قضاء الحاجات وتفريج الكربات مما لا يقدر عليه إلا الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت