فهرس الكتاب
الصفحة 629 من 891
فهنا بين الله _ سبحانه وتعالى _ ما أجيب الكفار به عن كل سؤال من أسئلتهم التي يعرضونها تعجيزا، وتكذيبًا؛ فأجابهم الله تعالى بما يناسب كل سؤال، فمن هذه الأسئلة قولهم: [أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا] فقيل لهم في جواب هذا السؤال: إن كنتم تزعمون أنه لا خالق لكم، ولا رب، فهلا كنتم خلقًا لا يفنيه الموت، كالحجارة والحديد، وما هو أكبر في صدوركم من ذلك؟! فإن قلتم: كنا خلقًا على هذه الصفة التي لا تقبل البقاء، فما الذي يحول بين خالقكم ومنشئكم، وبين إعادتكم خلقًا جديدًا.
حجم الخط: