الصفحة 77 من 891

أكبر يخرج من الملة لمنافاة أصل الدين بالكلية، وأصغر يُنقص الإيمان وينافي كماله ولا يخرج صاحبه منه فكفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسوق دون فسوق ونفاق دون نفاق» (1) .

ذكر بعض النصوص التي تسمي بعض المعاصي كفرًا وشركًا.

من هذه النصوص:

قوله - صلى الله عليه وسلم - {سباب المسلم فسوق وقتاله كفر} (2) وقوله - صلى الله عليه وسلم - {من حلف بغير الله فقد أشرك} (3) . وقوله - صلى الله عليه وسلم - {من حمل السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا} (4) وقوله - صلى الله عليه وسلم - {لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن } (5) .

وهذه النصوص حملها أهل السنة والجماعة على أنها من جملة المعاصي التي تنقص الإيمان وتنافي كماله ولا تخرج صاحبه من الملة، وخالف أهل السنة فيها الخوارج فحملوها على ظاهرها فحكموا بكفر مرتكب الكبيرة.

الفرق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر

الفرق بينهما يكون من وجوه:

أولًا: ... أن الكفر الأكبر يحبط العمل بالكلية، قال تعالى ? ( - - الله تم بحمد الله - (( ( - { - - - } - - صلى الله عليه وسلم -( - - ( - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( فهرس - - رضي الله عنه - - ( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - (- رضي الله عنهم - - (( - صلى الله عليه وسلم - - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - - - - ( المحتويات - - - رضي الله عنه - - ( { - - ( مقدمة ( - ( صدق الله العظيم - ( - - - - - - (( تم بحمد الله الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - - (( - - رضي الله عنه -( } ? [ إبراهيم 18] .

(1) معارج القبول (2/420)

(2) رواه البخاري برقم (48) (6044) ، ومسلم برقم (64)

(3) رواه أحمد (2/69، 87) وأبو داود (3251) وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (2787)

(4) رواه مسلم برقم (101) ، (102)

(5) سبق تخريجه ص 58 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت