فهرس الكتاب
فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ] [1] ، وقال تعالى: [وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ] [2] ، وقال تعالى: [وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ] [3] .
وقال تعالى: [وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ] [4] ، وقال تعالى: [وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا] [5] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:=لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ"بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ:=إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ+ قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ قَالَ:=إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا إِلَى أَجْرًا عَظِيمًا] [6] قَالَتْ فَقُلْتُ فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَتْ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ"مِثْلَ مَا فَعَلْتُ.. + [7] ، والمراد بالدار الآخرة الجنة عند جميع
المفسرين [8] .
وأحيانًا تذكر من غير إضافة لفظ دار، فيقال عنها: الآخرة، قال تعالى:
(1) ـ القصص: 83.
(2) ـ الأنعام: 32.
(3) ـ الأعراف: 169.
(4) ـ العنكبوت: 64.
(5) ـ الأحزاب: 29.
(6) ـ الأحزاب: 28، 29.
(7) ـ رواه البخاري _ كتاب تفسير القرآن _ باب قوله [وإن كنتن تردن الله ورسوله..] ، ومسلم _ كتاب الطلاق _ باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلا بنية (2696) .
(8) ـ حادي الأرواح لابن القيم ص131.