فهرس الكتاب
وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى] [1] ، ولكن الغالب أن تذكر مع لفظ دار، فيقال: =الدار الآخرة، أو دار الآخرة+، وسميت بذلك لأنها آخر دار للمتقين بعد دار الدنيا والبرزخ.
(4) الحسنى: قال تعالى: [لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ....] [2] . وقال": =إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ+حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: [لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ] [3] ."
(5) دار المقامة: قال تعالى: [وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ] [4] .
ودار المقامة: يعني دار الإقامة [5] ، حيث إنهم يقيمون فيها ولا يظعنون.
المطلب التاسع: خزنة الجنة:
الجنة لها خزنة يستقبلون أهل الإيمان بالترحيب والسلام والبشارة، ويفتحون لهم الأبواب.
(1) ـ الأعلى: 17.
(2) ـ يونس: 26.
(3) ـ رواه مسلم ـ كتاب الإيمان ـ باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة سبحانه وتعالى (266) .
(4) ـ فاطر: 34، 35.
(5) ـ مفردات القرآن للراغب ص693.