فهرس الكتاب
فعن أنس ÷ عن النبي"قال:=لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ أَوْ مَوْضِعُ قِيدٍ يَعْنِي سَوْطَهُ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأَتْهُ رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا+ [1] ."
والنصيف هو الخمار، فإذا كان الخمار خيرًا من الدنيا وما فيها، فما بالك بالتي تلبس الخمار.
وقال تعالى: [كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ] [2] .
الياقوت والمرجان: حجران كريمان جميلان، ولهما منظر حسن بديع.
قال الشوكاني:=شبههن سبحانه في صفاء اللون مع حمرته بالياقوت والمرجان+ [3]
وقال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم:=في صفاء الياقوت وبياض المرجان+ [4] .
وعن عبد الله بن مسعود ÷ عن النبي"قال:=إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرَى مُخُّهَا وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ [كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ] فَأَمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لأُرِيتَهُ مِنْ وَرَائِهِ+ [5] ."
ومن صفات الحور العين الخَلْقٍية:
(1) ـ رواه البخاري _ كتاب الجهاد والسير _ باب الحور العين وصفتهن (2587) .
(2) ـ الرحمن: 58.
(3) ـ فتح القدير (5/140) .
(4) ـ تفسير القرآن لابن كثير (7/504) .
(5) ـ رواه الترمذي، وضعفه الألباني في جامع الترمذي (4/676) رقم (2533) .