الصفحة 104 من 167

إخراج الله بعض العصاة من

النار برحمته، وبغير شفاعة: ويخرج الله أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ أقوامًا بغير شفاعة [1] ،

(1) فائدة وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ المشركون الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) يعظمونه عند الله

تعالى في يوم القيامة كالشفاعة المعروفة أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ بغير إذن، ولمن شاء الشافع أن يشفع إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) الثانية: الوعيدية من الخوارج

والمعتزلة فإنهم أنكروا في عصاة أهل التوحيد بناء على أصلهم الفاسد الذي هو تخليد صاحب الكبيرة في النار ودليلهم ما جاء من الآيات من نفي الشفاعة. ويرد عليهم بأمرين: الأول: أن الآيات تنفي الشفاعة في إخراج الكفار من النار ولا تنفي أصل الشفاعة. الثاني: أن نصوص الوعد مخصصة لبعض أفراد من تعمهم نصوص الوعيد، فهم لم يوفقوا للجميع بين النصوص، والأخذ ببعض النصوص دون بعض تحكم ومن الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض. فائدة: في ذكر بعض الأسباب التي تنال بها الشفاعة

يوم القيامة وهي كثيرة منها: 1 - إخلاص التوحيد. 2 - الدعاء

بما ورد عند الآذان. 3 - الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر مرات في

الصباح والمساء لقوله - صلى أُكُلُهَا عليه وَظِلُّهَا من صلى علي حين يصبح وصلى علي حين خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ يوم مَا شَاءَ رَبَّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ وصححه الألباني وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت