الصفحة 111 من 167

والعباد فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم [1] . والعبد: هو المؤمن، والكافر، والبر، والفاخر، والمصلي، والصائم. وللعبادة قدرة على أعمالهم، ولهم إرادة [2] ، والله خلاقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم، كما قال تعالى (( (( (( (( (( (

(1) فائدة: في وجه كون الله تعالى خالقًا لأفعال العباد: 1 - أن الله تعالى

خالق كل شيء وأفعال العباد مما يدخل في هذا العموم فمن أخرجه فعليه البرهان. قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . 2 - أن فعل العبد لا يصدر إلى عن إرادة وقدرة والله تعالى هو خالق العبد وإرادته وقدرته فهو سبحانه خالق السبب الذي يقع به فعله

قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} .

(2) فائدة: القدر لا ينافي أن يكون للعبد إرادة وقدره يكون بهما

فعله فهو مريد قادر فاعل مختار لقوله تعالى (( (( ((

العبد غير مستقل بإرادته وقدرته وفعله كما لا تستقل الأسباب بالتأثير في مسبباتها. قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ولأن إرادته وقدرته وفعله من صفاته وهو مخلوق فتكون هذه الصفة مخلوقة لأن الصفات تابعة للموصوف فخالق الأعيان خالق للأوصاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت