الصفحة 112 من 167

(1) فائدة: في بيان عظم ضلال الَّذِي المجوسية كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ المجوسية أفعال العباد عن قدرة الله تعالى وخلقه وإرادته ومشيئته وَمَنْ أَحْسَنُ عظيم اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ أن طاعات العباد ـ من المرسلين والنبيين وسائر المؤمنين والمسلمين ـ هي أشرف ما في هذا العالم لموافقتها

أمر الله تعالى الديني الشرعي الذي يحبه ويرضاه فإخراج أشرف ما في هذا العالم، وأعظم سبب لسعادة العباد دنيا وأخرى ظلم أن خلق الله تعالى

لأفعال العباد وتكوينها وإيجادها أمر قد اتفقت عليه جميع الرسالات الإلهية والكتب المنزلة من الله تعالى واقتضتها الفطر السليمة والعقول الصحيحة. الثالث: أن وجود شيء في ملك الله تعالى بغير علمه ومشيئته وإرادته وخلقه تنقص لله تعالى لأن لازمه وصف الله تعالى بالنقائص من الجهل والعجز وقصور الملك تعالى الله عن ذلك وتقدس فيها قوم

من أهل الإثبات$%& فائدة: ضل في القدر طوائف: الأولى: غلاة القدرية قديمًا ـ تفاة العلم ـ الذين قالوا إن الأمر أنف، زعموا أن الله لا يعلم الأشياء قبل كونها ولم يكتبها في اللوح المحفوظ، وإنما

يعلم بها بعد وقوعها. ويرد عليهم بالأدلة الدالة على إثبات العلم والكتابة كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( = (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . الثانية: القدرية المجوسية ـ ضلوا في درجتي المشيئة والخلق حتى زعموا أن العبد مستقل بإرادته وقدرته وليس الله تعالى في فعله مشيئتة

ولا خلق. ويرد عليهم

بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت