فهرس الكتاب
ومن أصول أهل السنة والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم
لأصحاب رسول الله الله عليه وسلم -، كما وصفهم الله به في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
[الحشر: 10] ، الله عليه وسلم - في قوله: «لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي لا تَسُبُّوا
أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ» [1] .
(1) خلاصة مذهب أهل السنة والجماعة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و - رضي الله عنهم: 1 - محبتهم
* والترضي عنهم جميعهًا، والاعتراف بفضلهم وما ثبت لأحدهم من الفضائل والمناقب، وإظهار محاسنهم. 2 - الإقتداء بهم والحظ على اتباع سبيلهم. 3 - الإعراض والكف: عما قد نسب إلى أحدهم من مساوئ والإمساك عما شجر بينهم من خلاف وقتال وذلك: أ - لأن أكثر ذلك لا يثبت عنهم بل هو مكذوب مفترى عليهم. ب- وما ثبت إن ثبت شيء فإنه لا يدري عن وجه وقوعه، بل الذي يظن أنهم فيه مجتهدون
مصيبهم له أجران ومخطئهم له أجر على اجتهاده وخطاؤه مغفور. 4 - وما قدر من ثبوت سيئات لبعضهم وقعت من غير اجتهاد عنهم فهم خير البشر بعد المرسلين والنبيين ـ وليسوا بمعصومين وما يثبت من ذلك ـ إن ثبت فهو نزر يسير في بحور حسناتهم. 5 - أن لا يقر أحد ـ من الكلام في الصحابة رضوان الله تعالى عنهم بكلام يتهمهم به في
ديانتهم أو يقدح في عدالتهم أو تنقص أحد منهم أو يفضل أحدًا ممن بعدهم عليهم
وذلك لثناء الله تعالى عليهم وتزكية النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم والإجماع من الأمة على فضلهم وأنهم عدول مرضيون ثقات = مأمونون ولاسيما أن جملة ما ينسب إليهم لا يثبت فالواجب أن يقال فيما شجر بينهم: أ - إما أن يكون
* مشكورًا. ب- أو ذنبًا مغفورًا. ج- أو اجتهادًا عفى لصاحبه عن
* فيه وأجر عليه، قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} .