فهرس الكتاب
عند أهل السنة والجماعة: ويحبون آل البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -، حيث قال يوم غدير خم: «أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي. أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي» . وقال أيضًا للعباس عمه ـ وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني
هاشم ـ فقال: «والذي نفسي بيده، لا يؤمنون حتى يحبوكم؛ لله ولقرابتي» . وقال: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ» . ويتولون أزواج
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصًا خديجة رضي الله عنها أم أكثر
أولاده، وأول من آمن به وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية. والصديقة الله عنها، التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم: «فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» [1]
(1) الواجب نحو أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم: يتولى أهل السنة أزواج الله عليه وسلم - ويحبونهن ويوقرونهن: 1 - لقربهن من النبي - صلى الله عليه وسلم -. 2 - حسن عشرتهن له ومكانتهن منه. 3 - وفضلهن في العلم والعمل وعلى الأمة. = ... 4 - ومعاونتهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومؤازرتهن له في دعوته وتبليغ رسالته. 5 - ولأنهن أزواج في الدنيا والآخرة وهن أمهات المؤمنين في الحرمة لا في
المحرمية: * ويفضلون خديجة وعائشة على بقية أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - لما لهن من خصوصية وما ثبت لهن من فضيلة
أ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ خويلد وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) وأول من آمنت به من النساء وعاضدته على الدعوة. 3 - وكان لها منه المنزلة الطيبة. 4 - وأقرأها جبرائيل من الله السلام. 5 - وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا وصب. ب- أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فمن فضائلها أنها: 1 - أحب الله عليه وسلم - وأبوها أحب الرجال الله عليه وسلم -
2 -ومن أحفظ عنهم والسنة عليه الصلاة والسلام وأكثرهم حديثًا، ونشرًا للسنة. 3 - وكان جبرائيل
يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في
بيتها ولحافها. 4 - وأقرأها جبرائيل السلام. 5 - وأنزل الله تعالى في براءتها كلامًا يتلى إلى يوم القيامة.