الصفحة 125 من 167

وقد ثبت بقول رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - أنهم خير القرون [1] وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحدًا ذهبًا) سلف

قريبًا. * الواجب نحو آيات النبيين والمرسلين: فائدة: الإيمان بما ثبت في الكتاب من آيات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أصل

من أصول الإيمان دل عليه القرآن والسنة والواقع المشاهد فيجب على المسلم اعتقاد صحة ما ثبت

من ذلك وأنه حق مثل سفينة نوح وإنجاء إبراهيم من النار وكذلك ناقة صالح وعصى موسى وإحياء عيسى للأموات بإذن الله والقرآن العظيم الذي أنزل على محمد وانشقا القمر آية له وهكذا كل ما ثبت من الآيات التي أبد الله تعالى

بها رسالتهم عليهم الصلاة والسلام تصديقًا لنبوتهم وتأييدًا لحجتهم ودعوتهم ونصرة لهم على أعدائهم وليحذر من التكذيب بشيء مما من الآيات

فإن التكذيب بها أو إنكار شيء منها تكذيب الله تعالى ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وكفر بالوحي ومصادمة للواقع وانحراف عما كان عليه السلف الصالح وأئمة الهدى من = بعدهم وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . &%$. ثم إذا كان قد صدر

من أحدهم ذنب؛ فيكون قد تاب

منه، أو أتى بحسنات تمحوه،

أو غفر له؛ بفضل سابقته،

أو بشفاعة محمد - صلى الله

عليه وسلم - الذي هم

أحق الناس بشفاعته، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر

به عنه. فإذا كان هذا في الذنوب

المحققة، فكيف الأمور التي

(1) أخرجه البخاري (2652) ، من حديث عبد الله بن مسعود، وقد روى عن غير واحد من الصحابة، انظر التعليق على «مسند» ، أحمد رقم 3594.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت