الصفحة 127 من 167

ومن أصول أهل السنة: التصديق بكرامات الأولياء، وما يجري الله على أيديهم

من خوارق العادات، في العلوم والمكاشفات، وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الأمة في سورة

الكهف وغيرها؛ وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر فرق الأمة،

وهي موجودة فيها يوم

القيامة. صفات أهل السنة والجماعة: ثم من طريقة أهل السنة والجماعة: إتباع آثار

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باطنًا وظاهرًا (في أصل أهل السنة مع

آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يرى أهل السنة والجماعة أن آثار سول الله - صلى

الله عليه وسلم - نوعان: الأول: ما أثر عنه - صلى الله عليه وسلم - من أقوال وأفعال وتقريران وإنكار لما وقع من الصحابة مخالفًا لهدية وبيان وجه الصواب عنه فهذا النوع من بيانه صلا لما نزل

إليه من ربه وهو من هدية فهذا النوع يجب الأخذ بن والتمسك به وأتباعه عليه الصلاة والسلام منه وهكذا ما صلى فيه على وجه التشريع ما أقرهم عليه - صلى الله عليه وسلم - والتبرك بريق وشرعه وعرقه لإقراراتهم. الثاني: ما أثر عنه - صلى الله عليه وسلم - مما هو من قبيل الجيلة والاتفاق والمصادفة فهذا لا لشرع إتيانه فيه بل هو من وسائل الغلو وقد أنكر بعض أعيان الصحابة على من

1 -أن عمر - رضي الله عنه -

قطع الشجرة التي بويع النبي - صلى الله عليه

وسلم - تحتها لما علم أن من فتنة الغلو فيها. 2 - لما بلغه

أن ناسًا يقصدون موضعًا صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه في الطريق أنكر عليهم وقال ما معناه: إنما هلك من كان قبلكم مثل ها كانوا يتبعون آثار أنبيائهم فمن أدركته

الصلاة في شيء من هذه المساجد فليصل، ومن لا فليمض

ولا يقصدها. &%$، وإتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وإتباع وصية رسول الله - صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت