فهرس الكتاب
الله عليه وسلم - حيث قال: «َعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ
بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ» [1] . ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي
محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويؤثرون كلام الله على غيره من كلام أصناف الناس، ويقدمون هدي محمد - صلى الله على هدي كل أحد. ولهذا سمو
أهل الكتاب والسنة [2] . وسموا أهل الجماعة؛ لأن الجماعة هي الاجتماع، وضدها الفرقة، وإن كان لفظ «الجماعة» قد صار اسمًا لنفس القوم المجتمعين [3] .
(1) حديث صحيح من حديث العرباض بن سارية.
(2) فائدة: أهل السنة هم
الذين أطاعوا الله تعالى في قوله (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
الله عليه وسلم - في أصول الدين وفروعه وأخلاقه في اعتقادهم وأقوالهم وأعمالهم وأحوالهم
وجانبوا ما خالف ذلك وحذروه منه.
(3) الجماعة في الأصل هم القوم المجتمعون على أمر: والمراد بهم في باب العقيدة سلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان سمو بذلك من كتاب الله بوسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وقد تكاثرت الأدلة
* الحث على لزوم الجماعة كقوله تعالى:
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله - صلى الله عليه وسلم - «عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ» .