الصفحة 130 من 167

والإجماع

الذي ينضبط: هو ما كان عليه السلف الصالح، إذ بعدهم كثر

الاختلاف، وانتشر في الأمة. بيان مكملات العقيدة من مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال لمن يتحلى بها أهل السنة ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر،

على ما توجبه الشريعة [1] . يرون إقامة الحج والجهاد [2]

(1) فائدة من أصول أهل السنة والجماعة

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة وذلك: = ... 1 - لآن

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أوجب الأعمال وأفضلها وأحسنها. 2 - وهو من الشعائر العظيمة التي تصان بها الحرمات وتحفظ بها

الملة وتدفع بها البلايا والعقوبات وما توجبه الشريعة هو الصراط المستقيم الذي

هو أقرب الطرق إلى حصول المقصود وقوامه

ثلاثة أمور: أ - العلم وهو قبل الأمر والنهي فلابد أن يكون الآمر الناهي

فقيهًا فيما يأمر به فقيهًا فيما ينهي عنه. ب- الرفق حال الأمر

والنهي. ج- الصبر وهو بعد الأمر والنهي. فإن من لم يتحلى بهذه الثلاثة إذا باشر الأمر والنهي كان

ما يفسد أكثر مما يصلح ومعظم في الأمة إنما جاءت من هذا الباب.

(2) (من أصول

أهل السنة والجماعة والقواعد التي بنيت عليها عقيدتهم أنهم يرون الغزو

والجهاد مع كل بر وفاجر مع ولاة الأمور المسلمين لأمور: 1 - ما جاء في الحديث «إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ لا خلاق لهم. 2 - أن الصحابة - رضي الله عنه - كانوا يغزون مع الأئمة والأمراء الفجار.

3 -أنه لو اشترط لهذه الأمور الصلاح

فقط لتعطلت هذه الشعائر وانمحت السنة. 4 - أن من له ذنوب إذا فعل برًا أو أراده فأعين عليه لم تكن الإعانة عليه محرمة بل هي مأمور بها شرعًا من الإعانة على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان ومن تولى الأمور العامة فهو أولى بالإعانة. 5 - ثم إن ذلك من الله به رسوله. = ... قال شيخ الإسلام: من أصول أهل السنة والجماعة الغزو مع كل بر وفاجر يعني من ولاة الأمور، ومن من أمرائهم وقادتهم فإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه إذا لم يتفق الغزو إلا مع الأمراء الفجار أو مع عسكر كثير الفجور فإنه لابد من أحد أمرين: أ - إما ترك الغزو معهم فيلزم من ذلك استيلاء الآخرين الذين هم في الدين والدنيا. ب- وإما الغزو مع الأمير الفاجر فيحصل بذلك دفع أعظم الأمرين وإقامة أكثر شرائع الإسلام إذا لم يكن إقامة جميعها

فهذا هو الواجب في هذه الصعوبة وكل ما

أشابهها. بل كثير من الغزو الحاصل بعد الخلفاء الراشدين لم يقع إلا على هذه الوجه، ص 28، 506 - 507، قلت وانتظار إمام معصوم يقاتل معه من

عقائد الرافضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت