(1) فائدة الكتابة: الكتابة المضافة الله تعالى نوعان: الأول: كتابة قدرية كونية كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} على نفسه الرحمة تفضلًا وإحسانًا
منه إلى خلقه من غير أن يكتبها أحد عليه. الثاني
: كتابة شرعية أمرية كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، وقوله
(2) فائدة: لا يجوز الاستمرار على المعاصي اعتمادًا الله تعالى وسعة عفوه لأمور: الأول: أن الإصرار من الكبائر لما في ذلك من الاستهانة بوعيد الله تعالى والأمن من مكره. الثاني: أن الصغائر وسيلة إلى الكبائر فمن استمر عليها متهاونًا بعقوبتها فإنه
لا يؤمن أن تجره إلى ما هو أكبر منها وهذا من شؤم احتقار الذنب، ومن أمارات النفاق لأن المؤمن يستعظم ذنبه لتعظيمه ربه، والمنافق يستخف بذنبه لنقص تعظيمه لربه. = ... الثالث: أن المعاصي بريد الكفر فالصغائر تجر إلى الكبائر والكبائر تجر إلى الكفر لما تحدثه من ران في القلب وقسوة وأن يبتلى المرء بأن يزين له سوء عمله. الرابع: أن الله تعالى قد يعاقب العبد على المعصية خاصة مع التهاون بها مع العلم يعظم الذنب. الله تعالى كلما ذكر الرحمة ذكر بعدها العذاب كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فقد جمع الله تعالى في عدة آيات بين الرحمة والعذاب حتى لا يتعلق المفرط بآيات الرحمة وينهمك في المعاصي وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ خائفًا إذا قرآ آيات وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ آيات العذاب خاف فيكون خائفًا راجيًا على الدوام ويكون الخوف والرجاء له بمنزلة جناحي الطائر.