[يوسف: 64] . ذِكْر رِضَى الله وغَضَبه وسَخَطِه وكَراهِيته وأنْه متَّصِف بذلك قوله: (( (( (( (( ((
(1) فائدة: وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ بصفة الرضا
على من وجد منه مقتضى الرضا: وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ قال تعالى
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ تعالى
الكتاب قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (} . 2 -
ومن السنة قوله - صلى الله في قصة مجيء
الملك للأبرص لأقرع والأعمى
الحديث وفيه إن الله
قد رضي عنك وسخط على صاحبيك. 3 - وأجمع السلف الصالح على
إثبات الرضى الله تعالى في حيث لم ينقل عنهم حرف
واحد يخالف ظاهر ما دل عليه الكتاب والسنة بهذا الشأن. 4 - والعقل يثبت الرضا له تعالى استدلالًا عليه بإثابة الله تعالى للطائعين وحسن جزائهم في الدارين. 5 - ولو لم يدل العقل على الرضا فإنه لا
يمنعه. في إثباته دلالة القرآن والسنة وإجماع السلف. 7 - ثم أن الرضى صفة فعل
ومن أن يكون فعالًا لما يريد فمن كمال تصرفه أنه تعالى يرضى عن أقوام
لأعمالهم الموافقة للشرع ويسخط على آخرين لمعصيتهم وإعراضهم عن الشرع فمقتضى الرضا محبة المرضي عنه والإحسان إليه كما دلت عليه النصوص الشرع. ولا يجوز تفسير الرضا بالثواب ونحوه
لأن ذلك: أ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ اللفظ. رَحْمَةً مخالف لإجماع السلف. ج- ليس عليه دليل. د- الثواب من مقتضاه وليس هو حقيقته. فوجب الإيمان بصفة الرضا لله تعالى، وإثباتها على الوجه اللائق بجلال الله تعالى وعظمته وأنه لا يمثل بخلقه فيها أو يعطل منها. وليعلم أن رضى الله تعالى عن عباده هو أعظم وأجل من كل ما من النعيم ولهذا وعدهم الله تعالى به في الدنيا والآخرة ويقول لهم في الجنة: أحل عليكم رضائي فلا أسخط عيكم بعده أبدًا، وبهذا يكمل النعيم جعلنا الله ممن يقال له ذلك بوجه الكريم قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . = ... وأما رضا العباد عن وَعِلْمًا تعالى فأوله رضاهم بالإلهيته وعبادته بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا وترك معصيته
والاستغفار إليه من التقصير وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ كل واحد منهم بمثوبته كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ واغتباطة بفضل الله تعالى عليه حتى يظن أنه لم يؤتى أحد مثل تعالى (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) [المائدة: كَتَبَ اللَّهُ (( (( (( (( (أَنَا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرُ أَن الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ(105) وعلا بالأدلة القطعية ـ كسائر الصفات الإلهية ـ وهي من الصفات اللائقة بجلاله وعظمته من الوجوه فإن ذلك قد أثبته
الله تعالى لنفسه وأتبنه له = رسوله عليه الصلاة عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ فإن الغضب على
من كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ من القادر وعقوبته بعدل وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا عليه النَّفْسَ بِالنَّفْسِ أجمعون كلهم جاؤا: 1 - إثبات الرضا وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وقته وعلى من يستحقه لطاعته خَيْرَ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ بإثبات الغضب لله تعالى في وقته وعلى من يستحقه لمخالفته أمره. وبذلك صاروا مبشرين الله تعالى على المكلفين ببيان
الفضل، والعدل من رب العالمين في ثوابه للعاملين.