46]. وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [الصف: 2] . ذكر مَجيء الله لفَضل القَضاء بين عِبَاده على
(1) فائدة: في الصفات الاختيارية ما يتعلق بالمشيئة مما يتصف به الرب سبحانه فهو من الصفات الفعلية الاختيارية. = ... * فمن أعظم الأصول النافعة دنيا وآَخرَة: 1 - أن يعرف
الإنسان ربه تبارك وتعالى بما نعت ـ أي وصف الله به نفسه ـ من الصفات الفعلية. 2 - وأن الصفات الفعلية الاختيارية من صفات الكمال وأضدادها صفات نقص. 3 -
وأن القائلين بمنع تعالى حجتهم داحضة وشبهتهم واهية فإن السلف يثبتون ما يقوم بذات الله سبحانه من
الصفات والأفعال مطلقًا والنصوص الإلهية متظاهرة بإثبات إتصاف الرب تبارك وتعالى بالصفات والأفعال. نَبِّئْ عِبَادِي بالضرورة أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابًا هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ عليهم، وعلم ما كان عليه السلف الصالح قاطبة من العلم والاعتقاد والقول والعمل والهدي.
(2) فائدة: الأسف يطلق على معنين: الأول: شدة الغضب والسخط وهو المراد بقوله تعالى أي أغضبونا أشد الغضب عاقبناهم فالله تعالى
يوصف بالأسف على هذا الوجه على
ما يليق بجلاله
وعظمته وليس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أنه تعالى لا مثل له في جميع تعوته وصفاته. الثاني: شدة الحزن كما قال تعالى عن يعقوب - عليه
السلام - { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ المخلوق ولا
يليق بحق الله جل وعلا.