ما يَليق بجلاله وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [البقرة: 210] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [الأنعام: 158] ، (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [1]
(1) فائدة في الإتيان والمجيء: دلت على المجيء والإتيان لله تعالى الآيات المباركات المحكمات الدالة على مجيئة سبحانه يوم القيامة والأحاديث المتواترة عن النبي
-صلى الله عليه وسلم - المثبتة مجيء الرب تعالى يوم في الآخرة في مثل يوم الجمعة وقد حكى الدرامي رحمه الله تعالى اتفاق الكلمة من المسلمين
على أنه سبحانه ينزل يوم القيامة لفصل القضاء ولم يشكوا في ذلك وأن الإتيان المذكور والمضاف
إلى الله تعالى هو إتيان الله بنفسه يوم لا إتيان
غيره. فالإتيان والمجيء من الصفات الفعلية الثابتة لله تعالى
عن ما يليق بجلاله وعظمته من غير تمثيل بأحد من خلقه ولا تعطيل له سبحانه من صفات كماله وقد أخبر سبحانه أن مجيئه وإتيانه إنما يكون يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده وقد فرق سبحانه في قوله (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
سبحانه بين إتيانه وإتيان
ملائكته وإتيان بعض آياته
بالعطف بالواو والعطف يقتضي المغايرة فدل على
أن إتيانه في وقته إتيان حقيقي لائق بجلاله وعظمته فقسم تعالى ونوع ومع هذا التقسيم يمنع أن يكون القسمان واحدًا فيمنع حمل
مثل هذا اللفظ على مجازة وعلى حقيقته، والأصل الحقيقة حتى يرد دليل يجب الرجوع إليه يصرفه عن الحقيقة إلى المجاز.